محمد اشرف علوى عاملى

مقدمه 82

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى )

فوجدته قد قضى وطره من العلوم العقلية و استوفى حظّه منها ، ثمّ أعرض عنها صفحا و طوى عنها كشحا [ لم تبال فى ذلك لومة ] و أقبل نحو تتبّع آثار الائمّة الأطهار و أخبارهم عليهم السلام ، فقصر عليها همّته ، و بيّض فيها لمّته . فكان من كرم أخلاقه و طيب أعراقه أنه بعد أن عقدت لافادته المجالس و غصّت لافاضته المحافل ، أتانى بحسن ظنّه بى ، و إن لم أكن لذلك أهلا ، لليقين بحار الأنوار و غيرها من كتب الأخبار ، على غاية [ التصحيح ] التدقيق و التحقيق ، و فاوضنى فى كثير من المسائل فى مجالس عديدة بفكره الأنيق ، و نظره الدقيق ، فلم يكن فى كلّ ذلك إفادته لى قاصرة عن استفادته منّى ، بل كان أربى ، فأمرنى زيد فضله أن اجيز له رواية ما جازت له إجازته . . . . » . وى نيز از پدرش مير عبد الحسيب ، برادرش سيّد صدر الدين فاضل سراب نيز روايت نموده و خود نيز به شيخ محمّد زمان كاشانى ، ميرزا ابراهيم قاضى و مير عبد الحفيظ فرزندش اجازه داده است . « 1 » درگذشت وى سرانجام به روايت حزين لاهيجى در سال 1130 ه . ق رخت از جهان فانى بربست و در قبرستان سده اصفهان به خاك سپرده شد كه هم اكنون در بقعه محقّر و گلينى كه مورد زيارت عام و خاص است واقع شده است . « 2 »

--> ( 1 ) . مكارم الآثار ، ج 4 / 1196 ( 2 ) . تاريخ فوت وى در پاره‌اى از مآخذ در 1145 ه . ق آمده كه نظر معاصر وى چنان كه گذشت صحيحتر به نظر مىآيد فهرست كتب خطى / 161